xxx عضو متقدم


العمر : 27 سجّل في : 21 فبراير 2008 عدد المساهمات : 148 الموقع : www.jebhanet.jeeran.com
| موضوع: الواقع المرير الذي جلبته لنا كرة القدم. الخميس يونيو 26, 2008 1:44 am | |
| 
كان الموقف مؤثرًا، ومثيًرا للشفقة في ذات الوقت، مع احتراق القلب لما آل إليه حال الشباب محط آمال المستقبل، وذخيرة الغد، وعدة الأمة لملاقاة الأعادي والإحن.. لقد كان المشهد لصبي في مقتبل شبابه يبكي من كل قلبه، وبمنتهى الأسى والأسف لأن الفريق الذي يشجعه خسر في إحدى مبارياته حتى لقد انعقد لسانه عن الرد على المذيع الذي لفت انتباهه شدة بكاء الصبي فأسرع ليعرف سبب هذا البكاء المرير، ويحاول ترضيته بأنها ليست النهاية ولكن الصبي لم يستطع أن يتم الحديث وترك المحاور وذهب وهو يبكي بكاء مرا.
لم تكن هذه لقطة تمثيلية عرضت في مسلسل أو فيلم، ولا كانت صورة تخيلية تصورتها مخيلة الكاتب، وإنما صورة واقعية تبين مدى ما وصل إليه أبناؤنا، وثمرة غياب الدور التربوي في تردي الهمم وتفاهة الهموم بحيث يصبح فوز فريق على آخر هو منتهى الأماني وأعلى الغايات، وتصبح هزيمة الفريق من مثيرات الشجن ومستدرات الدموع.
إن هذه الصورة ليست هي الوحيدة ولا هي نادرة ولا شاذة بل إن قطاعات كبيرة، وأقول كبيرة، علقت قلوبها بالتوافه، وبكت على ما لا يستحق دمعة واحدة من عين مؤمنة.
و قد نجد هذا بكثرة في الجبهة و لكن ليس بالبكاء و إنما بالغضب و المشادات الكلامية و حتى الشجار.
وعلى الجانب الآخر كانت صورة مؤثرة أيضا لكنها مبهرة، ومثيرة للإعجاب والتقدير صبي في نفس عمر الصبي الباكي أيضا لكن في موقف مختلف تماما عن سابقه، فالبكاء هذه المرة كان في حلقة لختم القرآن الكريم حين بلغ الصبي المبارك سورة الإخلاص والمعوذات فخنقه البكاء، وسالت عبراته حتى أوقفته مرات عن متابعة القراءة، لقد كانت دموع الشكر لله على نعمته وتوفيقه بختم كتابه وحفظه، دموع الفرح بالطاعة والإحساس بعظمة الإنجاز بعد الجهد المضني والمتابعة الحثيثة، دموع العرفان بالجميل للشيخ المؤدب، والتوقير والتعظيم للوالد المربي، وبمجرد أن انتهى البطل الحقيقي من تلاوته، وفرغ من ختمته خر ساجدا لله شكرا، وسجد معه أبوه جزاهما الله خيرا، ثم قام الحافظ فقبل رأس شيخه ورأس والده، في مشهد ذرفت له عيون الحاضرين وحق لها أن تدمع.
لكن....شتان ما بين الصورتين، وما أبعد ما بين الصبيين، وما أعظم الفارق بين الهمتين. وحتى لا يمر الأمر بدون فائدة نقول: إن هذه الهمم هي التي عليها تصاغ الأمم فقدر كل أمة على قدر همم أهلها، فإذا طغت همة الأول على همة الثاني فغلبت التفاهات على عظائم الأمور والمهمات سقطت الأمة ولاشك وضاعت بين الأمم ولعل هذا ما يفسر بعض ما نحن فيه من ضعف ووهن وذل وانكسار. _________________ اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى ننضج. |
|
hatim tetouani and jebhaw عضو متقدم

العمر : 17 سجّل في : 05 يناير 2008 عدد المساهمات : 174 الموقع : www.hatim-matador.skyblog.com
| موضوع: رد: الواقع المرير الذي جلبته لنا كرة القدم. الأربعاء يوليو 23, 2008 12:19 am | |
| | شكرا لك أخي |
|
chaou9i عضو متقدم


سجّل في : 15 أكتوبر 2007 عدد المساهمات : 186 الرتبة : 25
| موضوع: رد: الواقع المرير الذي جلبته لنا كرة القدم. الأربعاء يوليو 23, 2008 1:49 pm | |
| | لا دخل لكرة القدم بما فيه نحن من ضعف ووهن وذل وانكسار فحتى الأمم التي على نقيضنا يبكي أطفالها عندما تخسر فرقهم وبالمناسبة هم متقدمون علينا في كرة القدم أيضا وما نحن فيه كما من ضعف وووووو كما ذكرت هو انسلاخنا عن الأمم وتفرغنا للبكاء عندما يتلى القرآن فعلماؤنا كانوا يحرمون المطبعة عندما اخترعت والراديو ووووووووو |
|